عاشق وطن
10-26-2007, 12:04 AM
من أغرب القصص في كتاب ( ريدرز دايجست للظواهر الغريبة ) هذه الحكاية الذي كتبها الدكتور ( وير ميتشيل ) ، و كان من أهم اخصائي جراحة الأعصاب في ولاية فيلادلفيا الأمريكية في أواخر القرن التاسع عشر . و تفاصيل القصة كتبها الدكتور (ميتشيل ) في مذكراته ، وهي كالتالي :
عدت في يوم من عملي مرهقًا و كان الجو في الخارج ممطرًا وشديد البرودة . فجلست في مقعد أمام النار ، و استسلمت للنوم . و استيقظت فجأة على صوت جرس الباب . و عندما فتحت للطارق و جدت فتاة صغيرة ترتجف بردًا ، و تلتف بشال ممزق .و توسلت الي الصغيرة أن أذهب معها فورًا ؛ لأن والدتها مريضة جدًا وبحاجة ماسة الى الطبيب . و رغم تعبي الشديد استجبت لرغبة الطفلة ، و ذهبت معها الى منزلها . و هناك وجدت سيدة مريضة تبين لي أنها كانت تعمل في السابق خادمة في منزلي . و عرفت بعد أن قمت بالكشف عليها أنها تعاني من نزلة صدرية حادة ، فأعطيتها الدواء الذي كانت بأمس الحاجة اليه . و عندما هدأت أزمتها الصحية قليلاً ، تلفتُ حولي لأُطمئن الصغيرة ، فلم أجدها . و عدت الى الأم و هنأتها على شجاعة ابنتها الصغيرة التي هرعت ليلاً ، و في هذا الجو الممطر ، لتأتي بالطبيب لأمها . و نظرت الي الأم بإستغراب و قالت : ( ابنتي ماتت منذ شهر واحد ، و ستجد شالها و حذاءها في الخزانة هنا ) .و عندما فتح الطبيب الخزانة وجد فعلاً الشال الذي كانت ترتديه الطفلة ،و كان جافًا مما يعني استحالة أن يكون أحد قد أرتداه خارج المنزل في تلك الليلة الممطرة .
و بحث الطبيب طويلاً عن الطفلة التي أتت للاستنجاد به ، الا أنه لم يجد لها أثرًا بعد ذلك
سبحان الله وبحمده
عدت في يوم من عملي مرهقًا و كان الجو في الخارج ممطرًا وشديد البرودة . فجلست في مقعد أمام النار ، و استسلمت للنوم . و استيقظت فجأة على صوت جرس الباب . و عندما فتحت للطارق و جدت فتاة صغيرة ترتجف بردًا ، و تلتف بشال ممزق .و توسلت الي الصغيرة أن أذهب معها فورًا ؛ لأن والدتها مريضة جدًا وبحاجة ماسة الى الطبيب . و رغم تعبي الشديد استجبت لرغبة الطفلة ، و ذهبت معها الى منزلها . و هناك وجدت سيدة مريضة تبين لي أنها كانت تعمل في السابق خادمة في منزلي . و عرفت بعد أن قمت بالكشف عليها أنها تعاني من نزلة صدرية حادة ، فأعطيتها الدواء الذي كانت بأمس الحاجة اليه . و عندما هدأت أزمتها الصحية قليلاً ، تلفتُ حولي لأُطمئن الصغيرة ، فلم أجدها . و عدت الى الأم و هنأتها على شجاعة ابنتها الصغيرة التي هرعت ليلاً ، و في هذا الجو الممطر ، لتأتي بالطبيب لأمها . و نظرت الي الأم بإستغراب و قالت : ( ابنتي ماتت منذ شهر واحد ، و ستجد شالها و حذاءها في الخزانة هنا ) .و عندما فتح الطبيب الخزانة وجد فعلاً الشال الذي كانت ترتديه الطفلة ،و كان جافًا مما يعني استحالة أن يكون أحد قد أرتداه خارج المنزل في تلك الليلة الممطرة .
و بحث الطبيب طويلاً عن الطفلة التي أتت للاستنجاد به ، الا أنه لم يجد لها أثرًا بعد ذلك
سبحان الله وبحمده