ليبرالي من المهجر
06-06-2008, 12:22 PM
خالد الشيخ محمد أمام المحكمة يقول أتمنى الموت شهيداً على أيديكم
في إطلالته الأولى منذ اعتقاله قبل خمس سنوات، قال العقل المدبر لهجمات 11 أيلول 2001 خالد الشيخ محمد إنه سيتولى الدفاع عن نفسه، وإنه يتمنى الموت "شهيداً" رداً على قول القاضي له إنه قد يواجه عقوبة الإعدام، وكذلك فعل أحد المتهمين الأربعة الآخرين وليد بن عطاش.
وتجري محاكمة هؤلاء لدورهم في الإعداد للهجمات امام محكمة عسكرية استثنائية في قاعدة غوانتانامو البحرية بكوبا.
وكان القاضي العسكري الكولونيل توماس كولمان سأل الشيخ محمد هل يقبل بأن يدافع عنه المحامون الذين عينتهم المحكمة، فنهض عن كرسيه وتلا آيات قرآنية، ثم قال: "حسبي الله، ونعم الوكيل... لن اقبل بمحام. أريد الدفاع عن نفسي بنفسي". وأضاف انه لا يثق إلا بأحكام الشريعة. ولما أسكته القاضي، قال بالانكليزية: "أعلم ان هناك أموراً لا يجب التطرق إليها في المحكمة، لكن القرآن يجب أن يكون خطاً أخضر (مسموحاً به). لا أستطيع ذكر التعذيب. أعلم أن هذا هو الخط الأحمر".
وبعدما ذكره القاضي بأنه يواجه عقوبة الاعدام، أجاب: "هذا ما أريده، منذ زمن بعيد وأنا أتمنى الموت شهيداً، وسيتحقق لي بإذن الله على أيديكم".
والمتهمون هم خالد الشيخ محمد، ورمزي بن الشيبة، وعلي عبد العزيز علي، ووليد بن عطاش، ومصطفى احمد الحوساوي. وقد ارتدوا جميعاً زياً ابيض، وجلس كل منهم على طرف طاولة وبدا عليهم الارتياح وتبادلوا الحديث في ما بينهم باللغة العربية، كما أظهرت المشاهد القصيرة التي بثت على شاشة في قاعة الصحافة. ولم يكن أي منهم مقيداً، وقد أتوا جميعاً بملء ارادتهم الى قاعة المحكمة.
وعلى غرار محمد، قال بن عطاش، وهو سعودي يمني الأصل: "لا أريد ان يتولى أحد تمثيلي. أريد ان اتولى دفاعي بنفسي. أنا مسلم وأرفض هذه المحكمة. المحامون سيبقون هنا لمساعدتي إن احتجت اليهم، لكني سأتولى شخصياً وبمفردي الدفاع عن نفسي".
وحين أصر القاضي على الدور الاساسي للمحامين، اجابه باللغة الانكليزية: "لست في حاجة الى نصائح القاضي". ولما ذكره بأنه مهدد بحكم بالاعدام، أجاب: "لقد قتلتم شقيقي الذي كان أصغر مني خلال الحرب، وانا أرغب في ان (اموت) بين ايديكم".
وبن عطاش ينتمي إلى أسرة مقربة من زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن، وقد شارك عام 1995 في معسكرات تدريب أقامها التنظيم في افغانستان. وأصيب عام 1997 بجروح خلال معارك في افغانستان ضد قوات تحالف الشمال المناهضة لحركة "طالبان" أدت الى بتر ساقه. ومذذاك اضطر الى تركيب ساق اصطناعية، فبات يحمل لقب "ابي الساق".
وهو اضطلع بـ"ادوار عدة" في التحضير في تشرين الاول 2000 للهجوم على المدمرة الأميركية "يو اس اس كول" في ميناء عدن. وشارك في رصد الاجراءات الامنية في الرحلات الجوية الدولية تحضيراً لهجمات 11 أيلول.
أما بن الشيبة، فهو رفيق سكن لمحمد عطا، قائد الانتحاريين الذين نفذوا الهجمات. وقد التقيا بن لادن في افغانستان. وكان في ألمانيا صلة وصل بين الانتحاريين في الولايات المتحدة وقيادة "القاعدة" في افغانستان التي توجه اليها قبل الهجوم بأيام.
وعلي عبد العزيز علي هو ابن اخي خالد الشيخ محمد. وعلى غرار عمه، ولد في بلوشستان بباكستان وترعرع في الكويت قبل ان يستقر عام 1998 في دبي حيث تخصص في برمجة المعلوماتية.
والحوساوي سعودي متهم بأنه تولى طويلاً إدارة اموال بن لادن ومول الهجمات. وقد أوقف مع محمد في باكستان. وبدا بالغ الهزال في المحاكمة.
في إطلالته الأولى منذ اعتقاله قبل خمس سنوات، قال العقل المدبر لهجمات 11 أيلول 2001 خالد الشيخ محمد إنه سيتولى الدفاع عن نفسه، وإنه يتمنى الموت "شهيداً" رداً على قول القاضي له إنه قد يواجه عقوبة الإعدام، وكذلك فعل أحد المتهمين الأربعة الآخرين وليد بن عطاش.
وتجري محاكمة هؤلاء لدورهم في الإعداد للهجمات امام محكمة عسكرية استثنائية في قاعدة غوانتانامو البحرية بكوبا.
وكان القاضي العسكري الكولونيل توماس كولمان سأل الشيخ محمد هل يقبل بأن يدافع عنه المحامون الذين عينتهم المحكمة، فنهض عن كرسيه وتلا آيات قرآنية، ثم قال: "حسبي الله، ونعم الوكيل... لن اقبل بمحام. أريد الدفاع عن نفسي بنفسي". وأضاف انه لا يثق إلا بأحكام الشريعة. ولما أسكته القاضي، قال بالانكليزية: "أعلم ان هناك أموراً لا يجب التطرق إليها في المحكمة، لكن القرآن يجب أن يكون خطاً أخضر (مسموحاً به). لا أستطيع ذكر التعذيب. أعلم أن هذا هو الخط الأحمر".
وبعدما ذكره القاضي بأنه يواجه عقوبة الاعدام، أجاب: "هذا ما أريده، منذ زمن بعيد وأنا أتمنى الموت شهيداً، وسيتحقق لي بإذن الله على أيديكم".
والمتهمون هم خالد الشيخ محمد، ورمزي بن الشيبة، وعلي عبد العزيز علي، ووليد بن عطاش، ومصطفى احمد الحوساوي. وقد ارتدوا جميعاً زياً ابيض، وجلس كل منهم على طرف طاولة وبدا عليهم الارتياح وتبادلوا الحديث في ما بينهم باللغة العربية، كما أظهرت المشاهد القصيرة التي بثت على شاشة في قاعة الصحافة. ولم يكن أي منهم مقيداً، وقد أتوا جميعاً بملء ارادتهم الى قاعة المحكمة.
وعلى غرار محمد، قال بن عطاش، وهو سعودي يمني الأصل: "لا أريد ان يتولى أحد تمثيلي. أريد ان اتولى دفاعي بنفسي. أنا مسلم وأرفض هذه المحكمة. المحامون سيبقون هنا لمساعدتي إن احتجت اليهم، لكني سأتولى شخصياً وبمفردي الدفاع عن نفسي".
وحين أصر القاضي على الدور الاساسي للمحامين، اجابه باللغة الانكليزية: "لست في حاجة الى نصائح القاضي". ولما ذكره بأنه مهدد بحكم بالاعدام، أجاب: "لقد قتلتم شقيقي الذي كان أصغر مني خلال الحرب، وانا أرغب في ان (اموت) بين ايديكم".
وبن عطاش ينتمي إلى أسرة مقربة من زعيم "القاعدة" أسامة بن لادن، وقد شارك عام 1995 في معسكرات تدريب أقامها التنظيم في افغانستان. وأصيب عام 1997 بجروح خلال معارك في افغانستان ضد قوات تحالف الشمال المناهضة لحركة "طالبان" أدت الى بتر ساقه. ومذذاك اضطر الى تركيب ساق اصطناعية، فبات يحمل لقب "ابي الساق".
وهو اضطلع بـ"ادوار عدة" في التحضير في تشرين الاول 2000 للهجوم على المدمرة الأميركية "يو اس اس كول" في ميناء عدن. وشارك في رصد الاجراءات الامنية في الرحلات الجوية الدولية تحضيراً لهجمات 11 أيلول.
أما بن الشيبة، فهو رفيق سكن لمحمد عطا، قائد الانتحاريين الذين نفذوا الهجمات. وقد التقيا بن لادن في افغانستان. وكان في ألمانيا صلة وصل بين الانتحاريين في الولايات المتحدة وقيادة "القاعدة" في افغانستان التي توجه اليها قبل الهجوم بأيام.
وعلي عبد العزيز علي هو ابن اخي خالد الشيخ محمد. وعلى غرار عمه، ولد في بلوشستان بباكستان وترعرع في الكويت قبل ان يستقر عام 1998 في دبي حيث تخصص في برمجة المعلوماتية.
والحوساوي سعودي متهم بأنه تولى طويلاً إدارة اموال بن لادن ومول الهجمات. وقد أوقف مع محمد في باكستان. وبدا بالغ الهزال في المحاكمة.